أبرزت صورة متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي أعمار لاعبي منتخب مصر المتوقع مشاركتهم في بطولة كأس العالم المقبلة، والتي كشفت عن ارتفاع متوسط الأعمار داخل صفوف المنتخب، وهو ما فتح باب النقاش حول سياسة الإحلال والتجديد ومستقبل الفراعنة في الاستحقاقات الكبرى.
ووفقًا للصورة، يتصدر حارس المرمى محمد الشناوي القائمة بمتوسط عمر يبلغ 37.6 عامًا، يليه عدد من العناصر الأساسية التي تجاوزت حاجز الثلاثين عامًا، على رأسهم النجم محمد صلاح (34 عامًا)، ورامي ربيعة (33)، ومصطفى فتحي (33)، وياسر إبراهيم (33.4).
كما تضم القائمة أسماء أخرى بمتوسطات عمرية قريبة، مثل محمود تريزيجيه (31.8)، حمدي فتحي (31.9)، محمد حمدي (31.2)، أحمد سيد زيزو (30.5)، محمد هاني (30.5)، ومحمود عبد المنعم “كهربا” (30).
وأثارت هذه الأرقام تساؤلات عديدة بين الجماهير والمتابعين حول قدرة هذا الجيل على المنافسة البدنية في بطولة بحجم كأس العالم، خاصة في ظل اعتماد المنتخبات الكبرى على عناصر شابة تجمع بين الخبرة والحيوية.
في المقابل، يرى مؤيدو هذا التكوين أن الخبرة الكبيرة لهؤلاء اللاعبين، خاصة المشاركات القارية والدولية المتعددة، قد تمثل عامل حسم في البطولات الكبرى، إذا ما تم توظيفها بشكل صحيح داخل الملعب.
ويظل السؤال مطروحًا بقوة: هل ينجح منتخب مصر في الموازنة بين الخبرة والتجديد قبل كأس العالم؟
أم أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى ضخ دماء جديدة مبكرًا لضمان مستقبل أكثر استقرارًا للفراعنة؟












