يمثل اسم الأستاذ الدكتور مجدي أبو فريخة قيمة رياضية وإدارية كبيرة في تاريخ الرياضة المصرية، وإذا ما جاز القول وتأكدت أنباء ترشحه على مقعد رئاسة نادي طنطا العريق، فإن النادي سيكون على موعد مع مرحلة جديدة عنوانها الخبرة والاستقرار والعلاقات الواسعة.
الدكتور مجدي أبو فريخة عميد كلية التربية الرياضية بطنطا الأسبق ليس اسمًا عابرًا في المشهد الرياضي، بل يعد أحد أبرز القيادات التي تركت بصمة واضحة في كرة السلة المصرية والعربية، حيث سبق له تولي رئاسة الاتحاد المصري لكرة السلة، كما شغل منصب نائب رئيس الاتحاد العربي لكرة السلة، وحقق خلال مسيرته العديد من النجاحات والإنجازات التي يشهد لها الجميع.

ويمتلك أبو فريخة خبرات إدارية عميقة، إلى جانب شبكة علاقات قوية على المستويين المحلي والعربي، وهو ما يمثل عنصر قوة حقيقي لأي كيان رياضي يسعى للعودة إلى مكانته الطبيعية، خاصة نادٍ بحجم وقيمة نادي طنطا، صاحب التاريخ العريق والجماهيرية الكبيرة.
ولا يمكن فصل اسم الدكتور مجدي أبو فريخة عن تاريخ نادي طنطا، فالعائلة ارتبطت بالنادي عبر سنوات طويلة، حيث يُعد عمه الحاج عاصم أبو فريخة أحد أبرز رؤساء النادي في أزهى عصوره، بينما يشغل شقيقه المحاسب محمد أبو فريخة منصب نائب رئيس النادي حاليًا، ويمتلك بصمة واضحة داخل مجلس الإدارة يشهد بها الجميع.
وفي حال ترشح الدكتور مجدي أبو فريخة رسميًا لرئاسة نادي طنطا، فإن ذلك سيمثل مكسبًا كبيرًا للنادي وجماهيره، لما يملكه من رؤية إدارية، وخبرة رياضية، وقدرة على إدارة الملفات الشائكة، فضلًا عن علاقاته الممتدة التي قد تسهم في فتح آفاق جديدة للدعم والتطوير خلال المرحلة المقبلة.
يبقى نادي طنطا في حاجة إلى قيادة تمتلك التاريخ والخبرة والقدرة على البناء، وهي صفات تتوافر بقوة في الدكتور مجدي أبو فريخة، ليظل اسمه مطروحًا بقوة كأحد أبرز المرشحين القادرين على إعادة النادي إلى مكانته التي تليق بتاريخه..وللحديث بقية إن كان في العمر بقية .











