سطر محمد صلاح فصلًا جديدًا في تاريخ نادي ليفربول، بعدما عادل رقم الأسطورة جيمي كاراجر بخوضه 80 مباراة في دوري أبطال أوروبا بقميص الريدز، ليؤكد من جديد مكانته بين كبار ورموز النادي الذين تركوا بصمة لا تُنسى في سجل البطولات الأوروبية.
هذا الرقم لا يعكس فقط طول مسيرة النجم المصري في البطولة الأقوى أوروبيًا، بل يجسد حجم تأثيره داخل الملعب، حيث كان صلاح عنصرًا حاسمًا في العديد من الليالي الكبرى، وقاد ليفربول لتحقيق إنجازات تاريخية، أبرزها التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، إلى جانب حضوره الدائم في الأدوار الحاسمة.
وبينما ارتبط اسم جيمي كاراجر بالدفاع والقيادة والالتزام، ارتبط اسم محمد صلاح بالأهداف والحسم وصناعة الفارق، ليجمع التاريخ بين مدافع أسطوري وهداف استثنائي، في مشهد يعكس تنوع الأدوار التي صنعت مجد ليفربول عبر الأجيال.
ورغم التشكيك الذي صاحب بداياته لدى البعض، نجح محمد صلاح في تحويل الانتقادات إلى دوافع، ليصبح أحد أعمدة الفريق وأكثر لاعبيه تأثيرًا في العصر الحديث، بعدما حطم أرقامًا قياسية عديدة وفرض نفسه كرمز كروي عالمي.
إنجاز صلاح الأخير يرسخ حقيقة واضحة، وهي أن النجم المصري لم يعد مجرد لاعب يحقق أرقامًا فردية، بل بات رقمًا صعبًا في تاريخ ليفربول الحديث، واسمًا حاضرًا بقوة في ذاكرة جماهير الأنفيلد وكل متابعي كرة القدم حول العالم.










