تشهد أزمة اللاعب إمام عاشور داخل النادي الأهلي تطورًا بالغ الخطورة، بعدما أصبح عدم التزامه بحضور مران الغد مؤشرًا لتصعيد محتمل قد يحول الموقف إلى أزمة كبرى داخل الفريق الأول لكرة القدم.
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن استمرار غياب اللاعب عن التدريبات قد يدفع إدارة الأهلي لاتخاذ قرارات حاسمة، تصل إلى إنهاء مسيرته مع الفريق، في ظل تمسك الجهاز الفني والإدارة بفرض الانضباط داخل صفوف الفريق دون استثناءات.
وبات القرار الآن في يد إمام عاشور نفسه، حيث يقف أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما الالتزام والعودة الفورية للتدريبات واحتواء الأزمة في مهدها، أو الاستمرار في الغياب والدخول في مسار تصعيدي قد ينتهي بقرار التجميد الكامل.
وفي حال اتخاذ قرار التجميد، فإن اللاعب سيواجه عواقب قاسية، أبرزها الغياب التام عن المشاركة في المباريات، وعدم السماح له بالرحيل أو الانتقال لأي نادٍ آخر خلال فترة التجميد.
كما سيُحرم اللاعب من المشاركة في كأس العالم للأندية، ما يعني توقفًا شبه كامل لمسيرته الكروية، في وقت يحتاج فيه للاستقرار الفني للحفاظ على مكانه مع المنتخب.
وتترقب جماهير الأهلي الساعات المقبلة، التي ستكون حاسمة في تحديد مصير إمام عاشور، وسط حالة من الترقب داخل النادي لحسم هذا الملف الشائك.









