تظل ذكريات شوقي غريب محفورة في تاريخ الكرة المصرية، لاعبًا و مدربًا، إذ يمثل بحق رمزًا من رموز الكرة الوطنية.
بدأ شوقي غريب ، مسيرته مع نادي المحلة، حيث لمع اسمه سريعًا بفضل مهاراته الفنية وقدرته على قلب مجريات المباريات، ليصبح واحدًا من أبرز اللاعبين في جيله داخل مصر.

على صعيد المنتخب الوطني، حمل شوقي القميص المصري في لحظات فارقة، منها تصفيات كأس العالم 1981 ضد المغرب، حيث سجل حضورًا مميزًا في الملعب وخارجها، حتى أصبح مثالًا للاعب المخلص لوطنه، معلّقًا على إحدى صوره التاريخية: «بلادي، لكِ حبي وفؤادي».
وبعد الاعتزال، انتقل شوقي إلى عالم التدريب، ليكتب فصولًا جديدة من مجده مع المنتخب الوطني، حيث قاد منتخب مصر الأولمبي والشباب، وترك بصماته في تطوير المواهب الشابة، وصنع جيلاً من النجوم الذين أصبحوا لاحقًا عماد الكرة المصرية..و أسلوبه القيادي وشغفه الكبير بالكرة جعلاه محل احترام الجميع، سواء في الملاعب أو على مقاعد التدريب.
ذكريات شوقي غريب لا تتعلق فقط بالإنجازات والألقاب، بل بحبه العميق للكرة المصرية وروحه الوطنية، ما جعله أسطورة حقيقية في تاريخ كرة القدم، يذكره كل مشجع ومحترف كرمز للإخلاص والنجاح.










