شهد القرن الحادي والعشرون أرقامًا تهديفية استثنائية، صنعها لاعبون دخلوا تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه، بعدما نجحوا في تسجيل أعداد غير مسبوقة من الأهداف في موسم واحد بمختلف البطولات المحلية والقارية والدولية.
يتصدر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي المشهد، بعدما قدّم الموسم الأعظم تهديفيًا في تاريخ الكرة الحديثة خلال موسم 2011/2012 مع برشلونة، مسجلًا 73 هدفًا في جميع البطولات، ليضع رقمًا قياسيًا ما زال صامدًا حتى الآن، ويؤكد مكانته كأحد أعظم لاعبي اللعبة عبر التاريخ.
ويأتي البرتغالي كريستيانو رونالدو في مقدمة المنافسين، بعدما سجل 61 هدفًا خلال موسم 2014/2015 بقميص ريال مدريد، في موسم شهد ذروة توهجه التهديفي أوروبيًا، ليواصل صراعه التاريخي مع ميسي على كسر الأرقام وتحقيق الألقاب الفردية والجماعية.
كما فرض البولندي روبرت ليفاندوفسكي نفسه بقوة ضمن القائمة، بعدما أحرز 55 هدفًا في موسم 2019/2020 مع بايرن ميونيخ، في موسم تاريخي تُوّج خلاله بالثلاثية، وكان أحد أكثر المواسم اكتمالًا من حيث الأداء الجماعي والفردي.
وفي السنوات الأخيرة، دخل النرويجي إيرلينج هالاند قائمة الكبار، بعدما سجل 52 هدفًا في موسم 2022/2023 مع مانشستر سيتي، مؤكدًا أن كرة القدم الحديثة ما زالت قادرة على إنجاب هدافين استثنائيين، قادرين على تحطيم الأرقام في سن مبكرة.
وتعكس هذه الإحصائية، التي يقدمها موقع ايجيبت سكور، حجم التطور الهجومي في كرة القدم خلال هذا القرن، كما تبرز قلة اللاعبين القادرين على تجاوز حاجز الـ50 هدفًا في موسم واحد، وهو ما يجعل هذه الأسماء علامات فارقة في تاريخ اللعبة.










