لا يزال نادي الإسماعيلي يعاني من أزمة إدارية ومالية معقدة، في ظل استمرار إيقاف القيد حتى الآن، بسبب عدم سداد المستحقات المتأخرة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وهو ما حال دون إبرام أي تعاقدات جديدة خلال فترات القيد الأخيرة.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن النادي لم ينجح في تسوية ملف الديون الخارجية، رغم التغييرات الإدارية التي طرأت بعد حل مجلس الإدارة السابق وتعيين لجان مؤقتة لإدارة شؤون النادي، وسط وعود متكررة بتحسن الأوضاع خلال الفترة المقبلة.
وفي المقابل، لم تنعكس عمليات بيع بعض اللاعبين أو القرارات الإدارية المتخذة مؤخرًا على حل أزمة القيد أو تخفيف الأعباء المالية بشكل ملموس، ما زاد من حالة الغموض لدى جماهير الدراويش بشأن مستقبل الفريق، خاصة مع غياب أي تحركات رسمية واضحة لإغلاق الملفات العالقة مع فيفا.
وتخشى جماهير الإسماعيلي من استمرار حالة عدم الاستقرار الإداري، في وقت يحتاج فيه النادي إلى قرارات حاسمة وخطة إنقاذ حقيقية، لتفادي تفاقم الأزمات الرياضية، خصوصًا مع اقتراب الحسم في جدول الدوري وما يترتب عليه من ضغوط فنية وإدارية.
ويبقى المشهد مفتوحًا على عدة سيناريوهات، في انتظار خطوات رسمية تعيد الاستقرار للنادي، وتنهي أزمة القيد، وتضع الإسماعيلي على طريق تصحيح الأوضاع قبل فوات الأوان.










