قبل عامان، كان للكابتن إمام محمدين، موقفاً واضحا. وصريحاً داخل نادي الاتحاد السكندري، حين رفض فكرة التعاقد مع ناشئين من خارج النادي للعب في الفريق الأول، مؤكدًا تمسكه بحقوق أبناء القطاع.
وقتها شدد على أن فريق 2005 في الاتحاد كان بطل دوري الجمهورية، ويضم مجموعة من أفضل المواهب في مصر، متسائلًا: كيف يتم التعاقد مع لاعب ناشئ من نادٍ آخر ليشارك مع الفريق الأول، بينما يمتلك النادي عناصر مميزة تستحق الفرصة؟ بل واعتبر أن الأولوية يجب أن تكون دائمًا لأبناء النادي، في موقف وُصف حينها بالشجاع والداعم لحقوق الناشئين.
اليوم، وبعد انتقاله للعمل داخل سيراميكا كليوباترا، يطرح الشارع الرياضي تساؤلًا مشروعًا: هل سيواصل إمام محمدين الدفاع عن نفس الفلسفة؟ خاصة أن سيراميكا اعتاد في السنوات الأخيرة على الاستعانة بعدد من اللاعبين الشباب من خارج النادي، في ظل مطالبات بمنح قطاع الناشئين فرصة أكبر لتصعيد عناصره المميزة إلى الفريق الأول.
الفكرة ليست في أسماء بعينها، بل في المبدأ ذاته؛ مبدأ منح الأولوية لأبناء النادي، وتحفيز القطاعات السنية على العمل والتطوير، عندما تدرك أن الطريق إلى الفريق الأول مفتوح أمام المميزين.
تطوير الكرة المصرية يبدأ من هنا .. من إيمان حقيقي بأن الاستثمار في الناشئين ليس شعارًا، بل قرارًا يُترجم على أرض الواقع.











