شهد ملعب القاهرة الدولي مباراة مثيرة جمعت بين الأهلي المصري والجيش الملكي المغربي، وانتهت بالتعادل، في نتيجة أثارت جدلاً واسعًا بين جماهير الأحمر. على الرغم من السيطرة النسبية والفرص العديدة للأهلي، إلا أن الفريق فشل في حسم المباراة لصالحه.
ضعف الاستفادة من الفرص
الأهلي أظهر أداء هجوميًا متقدمًا، ولكن هناك مشكلة واضحة في الترجمة الفعلية للفرص إلى أهداف. التسديدات أحيانًا كانت غير دقيقة، وأحيانًا أخرى اصطدمت بدفاع محكم من الجيش الملكي. هذا يعكس الحاجة إلى مزيد من التركيز أمام المرمى وتحركات أفضل للاعبي الهجوم.
الدفاع المنظم للجيش الملكي
على الرغم من ضغط الأهلي، اعتمد الجيش الملكي على دفاع منظم وسريع الارتداد، مستغلاً أي خطأ في الوسط أو التمريرات الطويلة. هذا أسلوب يُظهر أن الفريق المغربي حضّر تكتيكيًا جيدًا لمواجهة قوة الأهلي الهجومية، ما جعل المباراة صعبة للغاية على الأحمر.
تأثير الأرض والجمهور
وجود 75 ألف مشجع لم يمنح الأهلي أفضلية كاملة كما كان متوقعًا. ربما يكون الضغط الجماهيري قد زاد التوتر على لاعبي الأهلي في اللحظات الحاسمة، ما أدى إلى ضياع بعض الفرص السهلة.
قراءة فنية
- الأهلي بحاجة إلى تحسين الفاعلية الهجومية، سواء في التسديد أو الاختراقات داخل منطقة الجزاء.
- الجهاز الفني يجب أن يراجع خطط التحول الدفاعي والهجومي، خاصة ضد الفرق التي تعتمد على المرتدات السريعة.
- المباراة أكدت أن الدوري المحلي أو الأرض والجمهور ليست دائمًا ضمانًا للفوز، ويجب التحضير النفسي والفني لكل مواجهة قارية.
الخلاصة
التعادل أمام الجيش الملكي يمنح الأهلي درسًا مهمًا: السيطرة على الكرة والفرص لا تكفي للفوز، بل يجب استغلال اللحظات الحاسمة بدقة عالية. كما يبرز أهمية القراءة التكتيكية للمنافس، والاستعداد لكل السيناريوهات الممكنة في المباريات القارية.











