أعاد الأداء الباهت الذي ظهر عليه الإنجولي “إيلتسين كامويش”، المعار من نادي “ترومسو إل” النرويجي للأهلي لمدة 6 شهور في الميركاتو الشتوي المنتهي رسميا 9 فبراير الجاري مع فريقه إلى الأذهان، ذكريات الفرنسي انتوني موديست لاعب بروسيا دورتموند الأسبق الذي كان قد لعب للأحمر موسما واحدا 2023/2024 على سبيل الإعارة وتعرض لانتقادات شديدة للغاية بسبب أداءه الهزيل رغم حصوله على مبلغ مليون ونصف المليون دولار، إلا أنه خيب الأمال وأصاب الأهلاوية بالإحباط حتى تم التخلص منه بانتهاء إعارته .
كامويش التي كانت جماهير الأهلي تضع آمالا كبيرة عليه في إعادة ذكريات الفهد الإنجولي فلافيو مع نادي القرن، والذي احتاج موسما كاملا حتى يكشف عن موهبته “المتفجرة”، كهداف للفريق ومرعب للحراس، ووضع الفريق في المكانة التي تليق به على صدارة أندية القارة السراء، من الواضح أنها سراب، نظرا لأن كافة المؤشرات توحي على أنه نسخة من موديست وأبعد من فلافيو ولن يكون له بصمة وسيرحل سريعا غير مأسوفا عليه بعد أن “شرب” الأهلي مقلبا كبيرا فيه.
هذا “الكامويش” جاء انضمامه للأحمر بمثابة الخطأ الكبير، حيث لم يتأقلم حتى الآن مع باقي زملائه، ولم تظهر عليه أي ملامح للتألق، وهو ما دفع جماهير القلعة الحمراء لتحميل مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب مسؤولية التعاقد معه، حيث لا يليق بإسم وتاريخ الأهلي، رغم أن انضمامه جاء على سبيل الإعارة لفترة قصيرة وسيعود من حيث أتى بعد انتهاءها فورا، إذا ما استمر أداءه على هذه الوتيرة .
الحق يُقال..موديست فكرة ..والفكرة لا تموت ..وكامويش خير مثال .!!
طالبت الجماهير، مجلس إدارة النادي بوضع حلا بالاتفاق مع الدنماركي “ييس تورب” المدير الفني للفريق لمعاناة الفريق الهجومية المستمرة التي قد تؤثر على مسيرته القادمة، سواء من حيث المنافسة على لقب بطولة الدوري، أو دوري أبطال أفريقيا الذي يبحث من خلاله عن التتويج باللقبه الـ 13بعد أن فشل الموسم الماضي في تحقيق هذا الهدف عقب توديعه أجواء المنافسة من الدور قبل النهائي على يد صن داونز، علاوة على انها لن تتحمل ضياع المزيد من البطولات هذا الموسم بعد كأس العاصمة، وكأس مصر.
لفت نظري خلال الساعات الأخيرة، حملة كبيرة على السوشيال ميديا قادها بعض المتعصبين للنيل من “حربي محفوظ”، كبير مشجعي الأهلي، الذي طاف ملاعب مصر جميعا لمدة نصف قرن من الزمان مشجعا للأحمر، ومنتخب مصر، حيث شير أحدهم فيديو قديم له يهاجم خلاله مدينة الإسماعيلية، وهو بالطبع أمر مرفوض تماما ..وخصوصا أن هذه المدينة الباسلة هي إحدى مدن القناة التي تصدت للعدوان الثلاثي على مصر عام 1956 واستشهد خيرة أبنائها دفاعا عن وطننا الغالي سواء في هذا العدوان الغاشم أو ما تلته من حروب خاضتها مصردفاعا عن ترابها الطاهر .
“عم حربي” كما تناديه جماهير الأهلي، تواصل معي أمس الأحد هاتفيا وأكد لي خلال المكالمة استيائه من الحملة المنتشرة على السوشيال ميديا ضده، بهدف النيل منه معنويا، مؤكد أن الفيديو المتداول له منذ أربع سنوات، قديم، وكان في استاد السلام وأعلن في حينها اعتذاره لجميع أهالي المدينة الباسلة، كما كرر اعتذاره أمس مرة أخرى، كاشفا النقاب عن أن من يحاول إشعال الفتنة هو أحد الأشخاص الذي ينتمي لنادي الزمالك، لغرض في نفس يعقوب، وقد حدث هذا عقب انتهاء لقاء الأهلي والإسماعيلي مؤخرا في الدوري العام والذي حسمه الأحمر بنتيجة 2/0 ، وأنه يكن كل الاحترام والتقدير لمدينة الإسماعيلية التي يحبها ويدعم النادي الإسماعيلي، وخصوصا أن معظم نجوم الدراويش القدامي وبعض نجوم الجيل الحالي كما يقول هم أصدقائه أمثال، عادل أبو جريشة، أبو طالب العيسوى، محمود حسن، محمد صلاح أبو جريشة، محمد محسن أبو جريشة، أيمن رجب، طارق زين، وغيرهم الكثير .
شخصيا أتمنى أن يتم طوي هذه الصفحة وإغلاق باب الفتنة التي تطل علينا برأسها القبيح من آن لآخر، وكفانا ما حدث من خسائر سابقة، وعلينا الالتفاف خلف القيادة السياسية لمواجهة التحديات الخارجية التي تواجهنا وأن نكون جميعا يدا واحدة للنهوض بوطننا الحبيب مصر .
أخيرا..هناك مثل يقول “اللي له ضهر ما ينضربش على بطنه”، وهو ما ينطبق على نادي الجيش الملكي المغربي تماما، حيث أن ما حدث من CAF بإدانة جماهير الأهلي خلال أقل من أربع وعشرين ساعة فقط على انتهاء لقاء الأهلي والجيش الملكي المغربي في الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات بدوري أبطال أفريقيا بالقاهرة، على عكس ما حدث في لقاء 29 نوفمبر الماضي بملعب الأمير مولاي الحسن في مدينة الرباط والذي شهد إعتداء جماهير الجيش على لاعبي الأهلي احتاج شهرا كاملا حتى يفصل الاتحاد “المشبوه” في أحداث اللقاء إياه ..إنه ميزان العدالة الغير عادل بسبب الأهواء التي تسيطر على الكاف وتريد النيل من نادي القرن بأي طريقة، مع اعترافي بخطأ جماهير الأهلي التي قذفت اللاعبين بزجاجات المياه بعد نهاية المباراة . !!












