عاد الحديث من جديد حول كواليس عدم إتمام تعاقد طارق التايب مع الأهلي، بعد تصريحات اللاعب التي أكد خلالها ترحيبه الكبير بارتداء القميص الأحمر، مشيرًا إلى أن المفاوضات توقفت بسبب طلب خوضه اختبارًا فنيًا قبل التوقيع.
اللاعب الليبي أوضح أنه لم يتقبل فكرة الخضوع للاختبار، معتبرًا أن تاريخه الدولي ونجوميته العربية كافيان لإثبات قدراته، وهو ما تسبب في توقف الصفقة رغم رغبته في خوض التجربة.
في المقابل، سبق أن تحدث المدرب البرتغالي الراحل مانويل جوزيه في لقاءات إعلامية عن فلسفته في التعامل مع النجوم، مؤكدًا أنه يضع أي لاعب تحت التقييم منذ اللحظة الأولى بغض النظر عن اسمه أو تاريخه، لأن شخصية اللاعب والتزامه الجماعي لا تقل أهمية عن موهبته الفنية، بل قد تكون العامل الحاسم في نجاحه داخل الفريق.
وتعزز هذه الرواية شهادات عدد من لاعبي الأهلي السابقين، حيث روى أحمد فتحي أنه تلقى رسالة واضحة منذ انضمامه بضرورة الالتزام بالعمل الجماعي قبل أي شيء آخر، بينما أكد وليد سليمان أنه واجه استقبالًا صارمًا مشابهًا، هدفه التأكيد على أن الانضمام للفريق لا يعتمد على الاسم بل على ما يقدمه اللاعب داخل الملعب.
وبين رواية اللاعب وفلسفة المدرب، تبقى القصة واحدة من أشهر الصفقات التي لم تكتمل في تاريخ الأهلي؛ فالتايب كان موهبة استثنائية في الكرة العربية، لكن النادي واصل مسيرته محققًا البطولات، معتمدًا على منظومة صارمة صنعها جوزيه، قائمة على الانضباط قبل النجومية.













