شهد الشارع الكروي حالة من الجدل عقب إذاعة مباراة نادي الإسماعيلي، بين مؤيد ومعترض، إلا أن أصواتًا جماهيرية اعتبرت أن النادي لا يُقاس بترتيب جدول أو نتائج مؤقتة، بل بقيمته التاريخية وشعبيته الممتدة داخل مصر وخارجها.
ويُعد الإسماعيلي أحد رموز الكرة المصرية، وصاحب أول إنجاز قاري لمصر بعد تتويجه ببطولة أفريقيا عام 1969، كما ارتبط اسمه عبر العقود بالجماهيرية والهوية الوطنية، فضلًا عن أدواره المجتمعية ودعمه للدولة المصرية في أوقات مختلفة، وهو ما منحه مكانة خاصة بين الأندية العربية والأفريقية.
وأكدت جماهير الدراويش أن النادي سيبقى حاضرًا بتاريخه حتى إن تأخر رياضيًا، مشيرين إلى أن المنافسة الحقيقية في كرة القدم ترتبط بالأندية الجماهيرية، لما تمنحه من روح وحماس ومدرجات نابضة، بعكس المواجهات التي تُلعب بلا حضور شعبي أو تعتمد فقط على الإمكانيات المالية.
وشددت الجماهير على أن كرة القدم لا تصنعها الأرقام وحدها، بل تصنعها الهوية والانتماء، وهو ما ظل الإسماعيلي ممثلًا له عبر تاريخه الطويل.













