عبد الله الحرازي
أكد الاتحاد الدولي للملاكمة استمراره في تنفيذ مبادرات دعم الملاكمين المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية أولمبياد لوس أنجلوس 2028، من خلال تخصيص مكافآت مالية للأبطال وأصحاب المراكز المتقدمة، وذلك امتدادًا للسياسة التي تم تطبيقها خلال أولمبياد باريس 2024.
وقال عمر كريمليف، رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة، في بيان رسمي صادر من مدينة لوزان السويسرية، إن تمكين الرياضيين وضمان استقرارهم المهني والمالي يأتي على رأس أولويات الاتحاد، مؤكدًا أن توفير بيئة رياضية مستدامة يمثل ركيزة أساسية لتطور الملاكمة على المستويين الأولمبي والدولي.
وأضاف كريمليف أن الرياضيين هم جوهر الحركة الرياضية، وهم العنصر الأساسي الذي يمنح البطولات قيمتها الحقيقية داخل الحلبة وخارجها، مشددًا على حرص الاتحاد على تقديم منظومة دعم متكاملة تتيح للملاكمين التركيز الكامل على تطوير مستوياتهم الفنية وتحقيق أفضل النتائج.
وأوضح رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة أن تخصيص مكافآت مالية للأبطال وأصحاب المراكز المتقدمة يُعد تقديرًا مباشرًا لحجم التضحيات التي يقدمها اللاعبون، كما يمثل استثمارًا طويل الأمد في مستقبل رياضة الملاكمة واستدامة نجاحها، مؤكدًا استمرار هذا النهج مع اقتراب أولمبياد لوس أنجلوس 2028.
وأشار كريمليف إلى أن الاتحاد كان قد خصص أكثر من 3 ملايين دولار كمكافآت مالية خلال أولمبياد باريس 2024، حيث حصل الفائزون بالميداليات الذهبية على 100 ألف دولار لكل لاعب، تم توزيعها بواقع 50 ألف دولار للرياضي، و25 ألف دولار للمدرب، و25 ألف دولار للاتحاد الوطني.
كما نال أصحاب الميداليات الفضية 50 ألف دولار، والبرونزية 25 ألف دولار، وفق آلية التوزيع نفسها، بينما حصل الملاكمون أصحاب المركز الخامس على 10 آلاف دولار لكل منهم.
واختتم كريمليف تصريحاته بالتأكيد على أن هذه المبادرات تعكس التزام الاتحاد الدولي للملاكمة بدعم مسيرة اللاعبين وتعزيز مكانة اللعبة عالميًا، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تطوير منظومة الحوافز بما يخدم مصلحة الأسرة الرياضية ويعزز من قوة الملاكمة الأولمبية على الساحة الدولية.













