تعيش جماهير مانشستر يونايتد حالة من المشاعر المختلطة رغم النتائج الإيجابية التي يحققها الفريق مؤخرًا، حيث بات قريبًا من المركز الثالث ويقترب بقوة من حجز مقعد في دوري أبطال أوروبا.
ورغم الانتصارات والصعود في جدول الترتيب، يسود شعور بالحزن بين قطاعات واسعة من الجماهير، يتمثل في القناعة بأن تولي مايكل كاريك مهمة القيادة الفنية جاء متأخرًا، وأن الفريق كان قادرًا على المنافسة على الصدارة لو أُتيحت له الفرصة في وقت أبكر.
وأظهرت نتائج الفريق تحت قيادة كاريك تحولًا لافتًا، إذ خاض مانشستر يونايتد 7 مباريات، حقق خلالها 6 انتصارات وتعادلًا واحدًا، في سلسلة نتائج قوية أمام كبار البريميرليغ.
ونجح الفريق في تحقيق انتصارات بارزة على مانشستر سيتي وأرسنال وتوتنهام هوتسبير، إلى جانب الفوز على كريستال بالاس وفولهام وإيفرتون، بينما تعادل أمام وست هام يونايتد.
وتعكس هذه النتائج حالة الرضا الفني عن الأداء، إلى جانب إحساس عام بأن كرة القدم تصبح أكثر متعة حينما تعود الفرق التاريخية لتقديم مستويات قوية وتحقيق الانتصارات، بغض النظر عن الانتماءات التشجيعية.













