تتكرر الأزمات مع المدير الفني أحمد سامي مدرب مودرن سبورت في أغلب تجاربه التدريبية داخل الدوري المصري، حيث يواجه المدرب انتقادات متزايدة بسبب تراجع النتائج وعدم قدرته على تحقيق الاستقرار الفني مع الفرق التي يقودها.
وجاءت الخسارة الأخيرة لفريق مودرن سبورت أمام سموحة بثلاثية نظيفة لتزيد من حدة الجدل حول قدرات المدرب، خاصة بعدما فشل في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة على التوالي، وهي النتائج التي قادت الفريق رسميًا إلى مجموعة الهبوط في الدوري.
ويرى عدد من المتابعين أن المشكلة لا تتعلق فقط بالإمكانيات المتاحة داخل الفرق، بل بقدرة المدرب على إدارة المباريات والتعامل مع الضغوط، حيث تتكرر نفس السيناريوهات في أكثر من تجربة تدريبية، سواء من حيث تذبذب الأداء أو فقدان الفريق للثقة في اللحظات الحاسمة.
ورغم أن أحمد سامي حصل على فرص تدريبية مع أكثر من نادٍ في الدوري الممتاز، فإن النتائج غالبًا ما تنتهي بتراجع في مستوى الفريق أو الدخول في صراع الهبوط، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول أسلوبه الفني وقدرته على تطوير الأداء على المدى الطويل.
وفي ظل المنافسة القوية داخل الدوري المصري، باتت الجماهير تطالب بنتائج سريعة وتحسن واضح في الأداء، وهو ما يضع المدربين تحت ضغط دائم. لكن استمرار تراجع النتائج مع فرق مختلفة يجعل مستقبل المدرب محل نقاش دائم بين الجماهير والنقاد.
وتبقى الفترة المقبلة حاسمة بالنسبة لمسيرة أحمد سامي التدريبية، حيث سيكون مطالبًا بتغيير الصورة وإثبات قدرته على قيادة فريق لتحقيق نتائج إيجابية، وإلا ستظل الانتقادات تلاحقه في كل محطة جديدة.











