أثار وكيل اللاعبين محمد شيحة جدلًا واسعًا بعد تصريحاته الأخيرة بشأن نادي الإسماعيلي، والتي اقترح خلالها تخصيص مليون جنيه في غرفة ملابس الفريق قبل كل مباراة، بواقع 50 ألف جنيه لكل لاعب في حال تحقيق الفوز.
وقال شيحة في تصريحات إعلامية إن هذا المبلغ سيكون حافزًا كبيرًا للاعبين من أجل القتال في المباريات والبقاء في الدوري، مشيرًا إلى أن اللاعبين لديهم التزامات كبيرة تجاه أسرهم، وهو ما يتطلب توفير حوافز مالية قوية لتحفيزهم.
لكن التصريحات قوبلت بسخرية وانتقادات من جماهير الإسماعيلي، التي تساءلت: هل يتحدث شيحة بجدية أم يسخر من النادي ومجلس إدارته؟ خاصة أن البعض يرى أن الإسماعيلي نفسه هو من منح شيحة هذه المكانة على مدار سنوات، بعدما تعاقد مع عدد من اللاعبين في صفقات وصفها كثيرون بأنها “نص كوم”، بينما حقق هو مكاسب مالية كبيرة وأصبح صاحب نفوذ وتأثير.
وتساءل مشجعون: كيف وصل الأمر اليوم إلى أن يخرج شيحة بهذه التصريحات الواثقة، وكأنه يقدم الحلول لإنقاذ الدراويش، في وقت يعاني فيه النادي من أزمات فنية وإدارية متراكمة؟












