تجدد الجدل حول المدرب أحمد سامي بعد النتائج التي يحققها مع نادي Modern Sport FC منذ توليه المهمة الفنية هذا الموسم.
وكان مودرن سبورت قد بدأ الموسم تحت قيادة المدرب مجدي عبد العاطي، لكن الإدارة قررت إقالته بسبب النتائج التي لم تكن على قدر طموحات النادي، لتتجه بعدها للتعاقد مع أحمد سامي الذي كان قد رحل قبلها من تدريب الاتحاد السكندري بسبب سوء النتائج أيضًا.
ورغم أن مودرن سبورت يُعد من الأندية المستقرة ماليًا ويملك قائمة لاعبين قوية ولا يعاني من ضغوط جماهيرية كبيرة، فإن النتائج لم تشهد التحسن المنتظر حتى الآن.
فالفريق ودّع بطولة كأس مصر بعد الخسارة أمام المصرية للاتصالات أحد أندية الدرجة الثانية، كما خرج من كأس الرابطة المصرية، بل وخسر أيضًا أمام فريق ناشئي بيراميدز خلال البطولة.
أما في الدوري، فخاض الفريق 6 مباريات تحت قيادته، فاز في مباراة واحدة كانت أمام الإسماعيلي، وتعادل في 3 مباريات وخسر مباراتين، ليجمع 6 نقاط فقط من أصل 18 ممكنة.
وتشير أرقام أحمد سامي في مسيرته بالدوري إلى أنه خاض نحو 240 مباراة، حقق الفوز في 67 مباراة، وتعادل في 83، بينما تلقى 90 هزيمة، وهي أرقام يرى البعض أنها لا تعكس نجاحًا كبيرًا مقارنة بعدد الفرص التي حصل عليها مع عدة أندية مثل طلائع الجيش وسموحة وسيراميكا كليوباترا والنجوم وطنطا.
ويطرح كثيرون تساؤلًا متكررًا: متى تحصل الأسماء التدريبية الشابة على فرصتها الحقيقية؟ خاصة مع وجود تجارب ناجحة مثل ما يحدث في وادي دجلة تحت إدارة ماجد سامي الذي منح الفرصة لمدرب شاب وحقق معه الفريق أداءً ونتائج لافتة.
ويرى منتقدون أن الأندية المصرية ما زالت تدور في دائرة الأسماء نفسها، دون البحث عن أفكار جديدة أو منح الفرصة لمدربين صاعدين قد يقدمون إضافة مختلفة للكرة المصرية.










