تتذكر جماهير غزل المحلة الكابتن لطفي الشناوي، أحد أعمدة النادي وأبرز أساطيره، المعروف بعبقريته في التدريب وقلبه الأبيض الذي أحب الجميع.
كان الشناوي مثالًا للالتزام والتفاني، وساهم بشكل كبير في صناعة العديد من اللاعبين الذين تركوا بصماتهم في كرة القدم المصرية.
إذا كان أسطورك في التدريب، فإن أفضل فتراته كانت مع فريق بسيون في دوري الدرجة الثانية (الممتاز ب)، حيث أظهر قدراته الفنية والإدارية في قيادة الفريق وتحقيق نتائج رائعة.

ويظل الكابتن لطفي الشناوي، محبوبا ومقدرا من كل أبناء بسيون، الذين يحيون ذكراه حتى بعد مرور ما سنوات طويلة على وفاته، مؤكدين أنه ترك إرثًا لا ينسى في كرة القدم المحلية.
وفي هذه الأيام المباركة، يرفع الجميع الدعاء للكابتن الراحل بالرحمة والمغفرة، سائلين الله أن يسكنه فسيح جناته ويجزيه خير الجزاء عن عطائه الكبير طوال حياته الرياضية.












