تعيش جماهير بلدية المحلة حالة من الدهشة والاستغراب بعد الرحيل السريع للمدير الفني لفريق الكرة الذي يلعب بدوي المحترفين محمد محسن أبو جريشة، وذلك بعد أيام قليلة فقط من توليه المهمة الفنية للفريق.
القرار المفاجئ أعاد طرح العديد من التساؤلات حول ما يحدث داخل النادي، خاصة أن الفريق يحتاج في هذه المرحلة إلى قدر كبير من الاستقرار الفني والإداري من أجل تحسين نتائجه في منافسات الدوري المصري الممتاز.
ويرى متابعون أن التغييرات السريعة في الجهاز الفني لا تمنح أي مدرب فرصة حقيقية لفرض أفكاره أو بناء فريق قادر على المنافسة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على أداء الفريق ونتائجه داخل الملعب.
وبين دهشة الجماهير وغضب المتابعين، يبقى السؤال الأهم:
هل ما يحدث داخل بلدية المحلة مجرد سوء إدارة للأمور الفنية، أم أن هناك أسبابًا أخرى تقف وراء هذا المشهد الذي وصفه البعض بأنه «تهريج كروي» لا يليق بتاريخ النادي؟











