يتجه نادي الزمالك لإعادة ترتيب أوراقه بقوة قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل تحركات مكثفة من الإدارة الرياضية لحسم عدد من الملفات الشائكة، على رأسها مستقبل اللاعبين الأساسيين ومركز حراسة المرمى، إلى جانب أزمة القيد التي تلقي بظلالها على سوق الانتقالات.
لا لبيع النجوم
حسمت الإدارة بالتنسيق مع المدير الرياضي جون إدوارد والمدير الفني معتمد جمال موقفها النهائي برفض التفريط في أي من العناصر الأساسية، رغم الضغوط المالية، حيث ترى أن الحفاظ على القوام الرئيسي يمثل الطريق الأقصر لاستعادة البطولات.
ويأتي هذا القرار في ظل القناعة التامة بأهمية الاستقرار الفني، خاصة بعد فترة من التذبذب، وهو ما دفع المسؤولين لإغلاق باب الرحيل أمام عدد من اللاعبين المؤثرين، وعلى رأسهم البرازيلي خوان بيزيرا، الذي أصبح أحد الأعمدة الرئيسية داخل الفريق.
الحراسة تحت المجهر
في المقابل، قررت الإدارة فتح ملف حراسة المرمى بشكل حاسم، بعد الأزمات المتكررة التي شهدها هذا المركز خلال الموسم الجاري، حيث استقرت النية على رحيل أحد الثنائي:
محمد عواد أو محمد صبحي، مع الإبقاء على مهدي سليمان كعنصر خبرة، وتصعيد محمود الشناوي ضمن خطة إعادة التوازن داخل الفريق.
ومن المنتظر أن يتم حسم القرار النهائي بالتشاور بين الجهاز الفني والإدارة الرياضية، قبل اعتماده رسميًا ضمن قائمة الراحلين.
أزمة القيد تعرقل الصفقات
وعلى صعيد التدعيمات، لا يزال ملف الصفقات الجديدة مؤجلًا، بسبب أزمة إيقاف القيد الناتجة عن 14 قضية قائمة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما يمنع النادي من الدخول في مفاوضات رسمية مع أي لاعب في الوقت الحالي.
ورغم ارتباط اسم أحمد عبد القادر بالانتقال إلى الزمالك، إلا أن المفاوضات لم تبدأ رسميًا، في ظل ارتباط اللاعب بعقد مع ناديه، إلى جانب الحاجة لتوفير سيولة مالية قبل التحرك في السوق.
خطة إنقاذ
وفي ظل هذه التحديات، تعمل إدارة الزمالك على إيجاد حلول بديلة لتوفير الموارد المالية، دون المساس بالقوة الفنية للفريق، من خلال تنمية الإيرادات وتسويق بعض الأصول، بهدف تجاوز الأزمة الحالية وتهيئة الأجواء لبناء فريق قادر على المنافسة بقوة في الموسم المقبل.
خلاصة المشهد
الزمالك يتحرك بثبات نحو الاستقرار: لا لبيع النجوم، نعم لإعادة الهيكلة، وترقب لحل أزمة القيد قبل إشعال سوق الانتقالات.










