استعرضت منصة “ايجيبت سكور” إحصائية رقمية مثيرة تسلط الضوء على المسيرة التهديفية لثلاثة من أبرز المهاجمين الذين مروا على تاريخ نادي برشلونة الإسباني في الألفية الجديدة، وهم الأوروغوياني لويس سواريز، البرازيلي نيمار جونيور، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي.
تظهر الأرقام تفوقاً كاسحاً لـ “البيستوليرو” لويس سواريز، الذي خاض 283 مباراة بقميص البلوغرانا، مسجلاً 195 هدفاً وصانعاً لـ 113 تمريرة حاسمة، مما يجعله المهاجم الأكثر تأثيراً من حيث المساهمة الإجمالية في الأهداف، ومحتلاً مكانة مرموقة كثالث الهدافين التاريخيين للنادي الكتالوني.
وفي سياق متصل، تأتي أرقام الساحر البرازيلي نيمار جونيور لتعكس فترة التوهج التي عاشها ضمن مثلث “MSN” الشهير؛ حيث شارك في 186 مباراة، سجل خلالها 105 أهداف وصنع 76 آخرين، ليثبت أنه لم يكن مجرد هداف، بل كان محركاً رئيسياً للعمليات الهجومية وصانع ألعاب من طراز رفيع قبل رحيله المثير للجدل.
أما المهاجم الحالي روبرت ليفاندوفسكي، فقد نجح في تثبيت أقدامه بسرعة الصاروخ داخل قلعة “كامب نو”، محققاً أرقاماً مذهلة برصيد 117 هدفاً في 184 مباراة فقط، بالإضافة إلى 42 تمريرة حاسمة. ويؤكد “ليفا” من خلال هذه الإحصائيات أنه لا يزال القناص الأول للفريق، متجاوزاً معدل نيمار التهديفي رغم تقارب عدد المباريات بينهما.
تأتي هذه الإحصائية من “ايجيبت سكور” لتفتح باب النقاش بين الجماهير حول المهاجم الأفضل الذي نجح في تعويض رحيل الأساطير، ومدى قدرة ليفاندوفسكي على الاستمرار في تحطيم الأرقام والوصول إلى القمة التي اعتلاها سواريز لسنوات طويلة.












