ما يحدث مع الإسماعيلي في الفترة الأخيرة يثير العديد من علامات الاستفهام، ويدفعنا لطرح سؤال واضح وصريح: إلى متى تستمر هذه الأخطاء التي تؤثر بشكل مباشر على نتائج الفريق؟
الأمر لم يعد مجرد لقطة عابرة أو قرار تحكيمي قابل للاجتهاد، بل أصبح مشهدًا متكررًا يضع الفريق في موقف صعب، خاصة عندما تُحرم الفرق من حقوق واضحة داخل الملعب. ما حدث في مواجهة حرس الحدود، ثم تكرر أمام المقاولون العرب، يطرح تساؤلات مشروعة حول دقة القرارات التحكيمية.
لا أحد يشكك في نزاهة منظومة التحكيم، لكن في المقابل لا يمكن تجاهل الأخطاء المتكررة أو التقليل من تأثيرها، خصوصًا عندما تتسبب في فقدان نقاط كانت كفيلة بتغيير شكل جدول المنافسة. كرة القدم تُحسم بالتفاصيل، وأي خطأ قد يكلّف فريقًا مجهود أسابيع.
الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو تكرار إدارة نفس الحكم لمباريات الفريق خلال فترة قصيرة، رغم وجود اعتراضات سابقة، وهو ما يحتاج إلى مراجعة حقيقية من المسؤولين، ليس فقط من أجل الإسماعيلي، ولكن من أجل العدالة بين جميع الأندية.
الإسماعيلي لا يطلب أكثر من حقه داخل الملعب. فريق يعتمد على مجموعة من اللاعبين الشباب، الذين يحتاجون إلى الدعم والثقة، لا إلى قرارات قد تُفقدهم الإحساس بالعدل داخل المنافسة. استمرار هذا الوضع قد ينعكس سلبًا على فريق يحاول استعادة مكانته الطبيعية.
ولو تم احتساب الأمور بشكل عادل، لكان الفريق في وضع مختلف تمامًا، وربما حصد عددًا أكبر من النقاط يعكس ما يقدمه داخل الملعب.
وكان الله في عون جماهير الإسماعيلي، وكذلك جهازه الفني بقيادة خالد جلال، الذي بذل كل ما في وسعه خلال الفترة الماضية، وظهرت بصماته الفنية بشكل واضح على أداء الفريق، سواء من حيث التنظيم أو الروح داخل الملعب، لكن تظل بعض العوامل الخارجة عن السيطرة تقف عائقًا أمام ترجمة هذا العمل إلى نتائج عادلة.
في النهاية، يجب أن نتذكر جيدًا أن الإسماعيلي نادٍ كبير، لا يقل قيمة وتاريخًا عن النادي الأهلي أو نادي الزمالك، وجماهيره تستحق أن ترى فريقها يحصل على حقوقه كاملة دون نقصان.
السؤال سيظل قائمًا: عايزين إيه من الإسماعيلي؟!













